بكم نشترى هذه الأيام
سعادة حقيقية
وهل هناك متجر
للأخلاق الصالحة يبيع ؟؟
كل القواعد والأعراف
تبدلت بلا مبالاة
ولم يعد يمنع الأحمق
العبث بشكل وضيع!!
الحال تبدل ولم يعد
يعنى الكثير حقاً
لن يقف إحتراماً وتأدباً
فالأخلاق تضيع
ضاعت بالفعل
وكل المبادئ أحترقت
ولم يبقى إلا الفتات
ولا تكفى الجميع
لنعود قبل السقوط
فى بئر المهانة والنفاق
لتعود الآن فالغد قد يأتي
سريعاً ولا تستطيع
لنتعلم من أخلاق من سبقنا
التواضع والأحترام
ولتبقى لمن رباك دوما
المهذب المطيع ...
الفيلسوف.. على محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.