/_ـشَظَايَا وَ كُسُور__/
**
تَالله مُتْعَبٌ وَمَا ضَمَّدَ
جُرْحِـي بَـواحِي
هَذَا حُبٌّ وَذَاكَ وَطَنٌ
وَتِلِكَ هِي جِرَاحِي
مُمَزَّقُ الوَتِينِ وَفُؤَادِيَا
قَـدْ أَصَابُهُ شَجَنٌ
أَدْمَانِي الهَوَى وَكَسَرَتْ
الأقْدَارُ جِنَاحِي
هَا قَـدْ تَوَرَّمَ الجَفْنُ الذِي
مَا زَاَرَهُ وَسَنٌ
فِي طُولِ لَيْلِ غُبْنٍ مَا
صَافَحَهُ إِصْبَاحِي
بُذُورُ الرَّجَا مَا اخْضَرَّ
لَهَا عودٌ وَلا فَنَنٌ
وَلاَ الأَقْدَارُ رَحِمَتْ
تَوَسُّلِي وَنُوَاحِي
مَوَانِئُ الأَمَـلِ جَفَّتْ
وَمَا رَسَتْ بِهَا سُفُنٌ
فَقُبِرَ الصَّبْرُ غَيْظًا
بَيْنَ غُـدُوِّي وَرَوَاحِي
__(د.حمزة عبد الجليل)__

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.