لهفه
مازلت اتوسد
عصا الصبر
أتوكأ عليها
تاره. واغفل تاره
حتي نخرت
اشواق عظامي
وأنت
في البعيد
تمنحني
لحظات سعاده
وتغيب عني
كأنك
طيف جميل
يظهر ويختفي.
فجأه
تترك قلبي
في لوعه
تأخذني
الي بعيد
جزر لهفه
حتي أرهقني
التفكير
فلا اجد
سوي عتبه
حضورك
اتوسد عليها
كطفل يغلبه
النعاس
ويحلم
بحضور فرحه
او ضمه أمه
لحنين غاب عنه
وتكون انت
كل تفاصيلي
وأحلامي المسروقة
استدعيها
فلا تأتي
اتوسل اليها
وكأني في عجاف
اصلي
صلاه استسقاء
لعلها تمطرني
غبطه
ورؤيا
لقاء موده
ولهفه محبه
قلمي
اماني ناصف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.