/___إِقْـــــرَار____/
أَتَانِي هَـوَاكِ مِنْ حَيْثُ
أَدْرِي وَلا أَدْرِي
يَجْرِفُ التَنْهِـيدَ كَـمَا
السَّيْلِ إَِلَـى صَدْرِي
أَمْطَرَ هَوَاجِسًا وَكَمْ
سُؤَالٍ عَادَ يُرَاوِدُنِي
أَ هَذَا مُجَرَّدُ عِشْقٍ أَمْ
هُوَ دَنَا مِنِي قَبْرِي
أَمْ جُنُونٌ مِنَ الغَـرَامِ أَتَى
بِلَـيْلٍ يُسَامِرُنِي
يُسْقِينِي كُؤُوسًا مِنْ أَرَقٍ
وَيَعْبَثُ بِصَبْرِي
أَأَصْبِرُ عَلَيْكِ لَعَلَّ فِي
الصَّبْرِ مَـا يُكَافِئُنِي
أَوْ لَعَلَّ سِيَاطُ الشَّكِ
تَرْحَمُ قَلْبِي وَظَهْرِي
هَا أَنَا المَفْتُونُ بِغَرَامِكِ
وَالبُعَـادُ يَقْهَرُنِي
وَهَا أنْتِ الجَافِيةُ مَا
عَـلِمَ عِنَادُكِ بِأَمْرِي
**
__(د.حمزة عبد الجليل)__

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.