قصه ريحانه
الجزء الأول
ريحانه إمرأه جميله تبلغ من العمر عشرين سنه تزوجت من منتصر بعد قصه حب طويلة بارك زوجهما الأهل والأصدقاء عاشت وزوجها فى سعادة وبعد تأخرها فى الإنجاب وبعد العديد من الفحوصات الطبيه تبين ان ريحانة عاقر لا تنجب كانت صدمه لها ولزوجها
لكنها كانت مؤمنه بأن الله قادر على كل شىء
و كانت تدعو لله كل يوم وتبكى وتقول
لقد خيبت أمل زوجى في ولم أنجب
يارب ابشرنى بما يسر قلوبنا بعدصبرى
انا وزوجى فأنت لا تخيب رجاء عبدك
لقد صبر علي زوجى سنوات طوال
ولم يجرحنى ويراع مشاعري
كانت دائما قريبه من الله ولا يخيب ظنها فى الله ودائما كان ثمار الأمل تنبت فى قلبها وكان زوجها صابرا على ابتلاء الله حامدا وشاكرا له
وكانت المرأة تشارك فى عمل الخير وزوجها يشجعها ويساهم معها ويدعمها بالنقود فى عمل الخير لبعض الجمعيات الخيريه والمستشفيات
وكانت ريحانه تستمتع بالزيارات للأسر الغير قادرة ودار المسنين
وفى يوم من الأيام ذهبت لإحدى المستشفيات وهناك شاهدت حدث قد أثار انتباهها
رأت سيدة تبكى بحرقه وهى تتحدث مع الطبيب وقد كانت تحمل طفل صغير وتبكى وتتساءل كيف اتدبر كل هذا وبعد انتهاء حديثها مع الطبيب
ذهبت السيدة وهى تحدث نفسها
وتدعوالله بأن يدبر أمرها تاثرت ريحانه وحزنت وكلمات السيدة ترن فى اذنها
وعادت إلى منزلها وعندما رجع زوجها منتصر الى المنزل وجدها فى حال غير الحال وسألها كيف كان يومك فوجدها سارحه بفكرها فأعاد عليها السؤال وكانت شارده فتعجب لحالها وهو يحدث نفسه اذا كان قد فعل شىء قد اغضبها بدون قصد وظل فكره مشغولا بها حتى بعد مرور عدة أيام وجدها فى نفس الحال فسألها مالك منذ. ان كنت فى المستشفى وأنت بحال غير الحال فنظرت إليه وعيناها تدمعان فأجابت وجدت سيدة تحمل طفلا وتبكى وهى تتحدث مع الطبيب وتدعو ربها وتركته ومشيت
رد الزوج لعله خير
الى اللقاء مع الجزء الثانى
من قصة ريحانة
بقلم ... ايمان رفاعى غانم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.