/ـــــــــــــهَوَاجِس ــــــــــــ/
***
عَبَثًا طَيْفًا لَكِ مِنْ شَوْقٍ أُكَلِّمُهُ
بِسُودِ لَيْلِ غُبْنٍ الكَـرَبُ يُسَمِّمُهُ
مُلْقَى عَلَى أشَوْاكِ السُهَادِ بَدَنِي
بِحَالٍ مَـا سِوَى الرّحْمَنُ يَعْلَمُهُ
مَوْجُوعَ الفُـؤادِ قَـدْ تَمَرَّد وَسَنِي
بَيْنَ شُرُودٍ وَمَا لَكِ كُنْتُ أُنَظِّمُهُ
بِآهَاتٍ كَشَفَتْ سِرِّي إِلَى عَلَنِي
فِي شِعْرٍ فَضَحَ مَا كُـنْتُ أَكْتُمُهُ
كَمَا الغَرِيبِ يَا أَنْتِ وَأَنْتِ وَطَنِي
وَشَتَـاتِيَ هَـذَا مَنْ غَـيْرُكِ يُلَمْلِمُهُ
البُعَادُ بِسَيْفِ الشَوْقِ كَمْ يُعْدِمُنِي
بِكُـلِّ لَيْلٍ أَنَامِلُ الظَلاَمِ تَرْسُمُهُ
بِقَاتِمِ لَـوْنٍ مَا مِنْهُ مَنْ يَنْصُرُنِي
إِلاَ أَمَلٌ فِي ضَيْقٍ يَلْمَعُ مَبْسَمُهُ
لَعَلَّنِي أَلْقَـاكِ وَ يُجْبَرُ مِنْكِ فَنَنِي
الذِي مَعَاوِلُ الفُرَاقِ كَمْ تَقْصِمُهُ
لِتُبْحَرَ عَلَى أَمْـوَاجِ الغُبْنِ سُفُنِي
فَتَشُقُّ عُبَابًا رِيَاحُ الأَسَى تُعَظِّمُهُ
بِسُيُولِ شَجَنٍ أَمْطَرَتْ بِهَا مِحَنِي
فِي عِشْقٍ يَفْتِـكُ بِالفُـؤادِ وَيَظْلِمُهُ
أَفِرُّ إِلَى نَظْمِ القَوَافِي لَعَلَّ يَرْحَمُنِي
وَالأَشْعَارُ تِـرْيَاقَ مَنْ الجَفَـا يُسْقِمُهُ
ـــــــ(د.حمزة عبد الجليل)ــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.