/_عشقٌ فِي مِحبرة_/
***
دَعِينَا مَا بَيْنَنَا عِشْقٌ
أَمْ هُوَ مَسْخَرَة
أَمْ تَشْفَقِينَ وَلَسْتِ فِي
العِشْقِ مُجْبَرَة
هُوَ الهَوَى إِنْ طَرَقَ
القُلُوبَ فُتِّحَتْ
وَالفُؤادُ بِالحُبِّ حَيٌّ
وَبِالعِنَادِ مَقْبَرَة
أَنَا مِنْ جِيلٍ لَبِسَ رِدَاءَ
الكِبْيرِيَاءِ وَمَا
حَمَلْنَا الشَوَارِبَ زِينَةً
بَلْ هِي مَفْخَرَة
أُنْثَايَ لُؤلُؤَةٌ أؤْ كَأَنّهَا
اليَاقُوتُ فِي حِفْظِهَا
لَيْسَتْ مُهْرَةٌ تُمْتَطَى
تَبَاهِيّا وَمَنْظَرة
إذْ الأَنَانِيةُ حَقٌ يَكْفُلُهُ
عُرْفُ الهَوَى
مَدَّ بَيْنَ الرُجولَةِ
وَ العِرْضِ قَنْطَرَة
فَهذَا أنَا مِنَ الأَعْرَابِ
وَشَرْقِيُّ الهَوَى
فَلا َ أَنْتِ عَبِلَةٌ وَلاَ
كُنْتُ أَنَا عَنْتَرَة
إِنْ هَبَّ نَسِيمُ الوِقَارِ
عَلَى الحُبِّ أَيْنَعَ
إِخِلاَصًا وَ لَمَعَ
بَرِيقُهُ كَأَنّ جَوْهَرَة
وَإِنْ عِشِقُ الأَفْلاَمِ
مَا تَبْغِي حَبِيبَتِي
مَا لِي عَلَيْهِ طَاقَةٌ وَلا
لِي عًلَيْهِ مَقْدِرَة
هِي الأَقْلامُ تَحْمِلُ
حِبْرًا فِي جَوِفِهَا
والرِّيشَةُ تَرْضَعُ لِزَامًا
مِنْ أَيِّ مِحْبَرَة
__(د/حمزة عبد الجليل)__

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.