لو تعلمين ما جرى لما سهرت أحداقى
أو تسمعين بعضا من همهمات المآقى
داء البعد قد أصابنى في مقتل
فجئت إليك تحملنى طير أشواقي
مأوى الوداد بقلب تسكنين به
وروعة العشق تكمن في التلاقى
تبا لزمان قضى بغربتنا
أواه من قلب ملهوف ومشتاق
أزاهير الحب قد جفت على شفتى
والحرف يأبى مصافحتى وعناقى
سجينة أشواقي فكيف أبثها
ونصوص قصائدى هاجرت أوراقى
أحصى الجراح ولا طبيب لها
فما أحلاك من بلسم وترياق
وحدى أسافر في صحراء لوعتى
ما لى سوى الحروف النازفات رفاقي
فيا طيورالنوارس حلقى عائدة
فإن الروح قد بلغت منى التراقى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.