الجمعة، 10 يناير 2020

كأنك تلعبين بالأقدار .... بقلم / سحر عبد المعبود


كأنك تلعبين بالأقدار
وتمسكين خيوط
الأحداث
فيحدث ما تطلبين
وتشائين وعلي
القدر أن
يستجيب
لما تحلمين
أتسائل عنك
وعن ظهورك
وكيف كان
قدرى
وأين من كانوا
لنا سبيل
كلاهما صار
سرابا
وتلاشت
حتي ملامحهم
خلف الستار
أنتهي ماجاؤا
من أجله
صرنا سويا
بلا تعمد
بلارغبة
فالحراك
كلانا وصل
الي ذروة
الزهد من الأشخاص
لا أحد لديه
ما يفيد
ولا جدوي
من رفيق
اعتزلنا الحياة
سئمنا الزحام
ماتت الرغبه
بهتت بداخلنا الالوان
وفجأه ترفع
الستار ويظهر
بطل غريب
لا يقوى
علي الطيران
يمتطي جواد
فارس مغوار
ليغزو عالمك
ومني أنا
بك يقترب
وعلي غير
عادتي
إليك
خطواتي تقترب
أخشي عليه
لكن عنك
لا أبتعد
ولأنها وكأنها
لعبة قدريه
هو من أراد
وعنك إبتعد
و كأنه يعلم
أن دوره قد
نفد
وصارت ملامحنا
في النور أوضح
وكل مقدراتي صارت
بيدك وأراك حبيبتي
وأنت بجناني
تستمتعين
بل تضيفين
وتغيرين وتلعبين
بالزمن
صرنا كطفلين
لا يشغلنا
الزمن ولا يعرف
سبيلنا الملل
غيرت شكل
المألوف
ونسجت
للمتعة غيمه
فأبدلت شكل
الألوان
صرت أنت
من تصنع
للسعادة ألوان

سحر عبد المعبود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ترنيمة بقلم الشاعر / أبورامى الأسوانى

( ترنيمه ) يابخت اللى يوم يقرب ليســـــوع يابخت اللى يعرف طريق الرجـــوع خلاص انا جايلك يا ابويا اللى فوق سنين عشت فيها مليان بالخطي...