/___ عَثَرَاتٌ وَعَبَرَات___/
**
كَتَمَ يَمِينِي عَنْ يَـسَارِي مَا أُلاَقِي
مِنْ حَرْقِ الشَّوْقِ إِلَيْـكِ وإِشْتِيَاقِي
إِلَى سَاعَـةٍ مِنْ العُمْـرِ قَـدْ تَغْنَمُهَا
إِرْتِوَاءً مِنْ سِحْرِ عَيْـنَيْكِ أَحْـدَاقِي
لاَ زِلْتُ أَتَرَجَّى الأَقْـدَارَ وَأَرْقَـبُهَا
لَعَلَّهَـا تَسْخُـو بِـمَا يُخْـمِدُ إِحْـرَاقِي
فَهَـذِهِ آَهَـاتٌ قِـلَّةِ الحِـيلِ مَنْـبَـتُهَـا
وَذَاكَ تَسْهِيدٌ سَقَى بُـذُورَ إِرْهَـاقِي
أَبِيتُ بَيْنَ الأَمَواتِ وَالرُّوحُ أَمْلِكُهَا
وَأَصْحُـو مَعْلُولاً لاَ تَحْمِلُنِي سَاقِي
مَا أَرْهَقَتْنِي السُنُونُ وَلَسْتُ أَظْلِمُهَا
وَلاَ العُمْرُ سَبَبُ عَـوْزِي وإِمْـلاقِي
إِنَّمَا هِيَ آَلاَمٌ عَلَى الشَّوْقِ أَحْسِبُهَا
وَعِـنَادٌ يَزِيدُ الغَـيْظَ عَـلَى أَشْـوَاقِي
فَلَوْلاَ قَطَرَاتَ القَوَافِي التِي أَنْزُفُهَا
مَا لاَنَتْ عَـلَى مَعَاصِمِي أَطْـوَاقِي
أَيَّامٌ تَمُرُّ كَالسُنُونِ هَـوَاكِ يُـدَاوِلُهَا
أَفَلَتْ شُمُوسُهَا فَغَابَ عَنِّي إِشْرَاقِي
لأَحِيَا ظَلْمَاءً إِخْتَلَطَ آخِـرُهَا بِأَوَّلِهَا
حِينَ مَا جَـادَ نُـورُ مُحَيّاكِ بِتِرْيَاقِي
____(د.حمزة عبد الجليل)___

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.