سِهامٌ مُؤْلِمة
بقلم الشاعر أحمد كرامات
لِمـاذا غَـرَسْتُـمْ فــي
الْقَـلْبِ هٰكَذا سِهاما؟!!!
وجَعَلْتُموهُ يَخْفِقُ مِنْ
شِدَّةِ الْقَسْـوَةِ والآلاما
حَتّى دَمي اسْتَبَحْتُموهُ
جَبَــروتـاً وانْتِقــامـا
واسْتَمْتَعْتُـم بِعَـذابِـيَ
وَتَلَذَّذْتُم لِسُهادي قِياما
لَكَمْ رَجَوْتُ رِفْقا هادئاً
بِعَبْـدٍ صام سِلْمَ الْكَلاما
و كَبَّـــلَ لِسانَـهُ مِــنَ
الْفَظــاعـةِ صِيـامــا
فَلَمْ يَعُدْ مِنْ داعٍ لِحِوارٍ
بِحُروفٍ باتَتْ لِــمامــا
وَماعادَ القلْبُ الْعَليـلُ
يَهْوى كما كانَ غَراما
ولا الشَّرايينُ تَبْتَغي صَفْعَةً
أُُخْرى بِزيفٍ هكذا داما
فكلُّ الْأَحاسيسِ عَطْشى
تَتـوقُ لبَـــوْحٍ هُــيامـا
ومامِنْ سَبيلٍ لِحِرْمانِها
إِذِ الْهَجْـرُ لَها إِعْـــداما
وَرَغْبَةً في عَطٍفٍ يَسْتَجْدي
فــي النِّهايةِ سَــــلاما
وَانْتَفَضَتِ الشَّرايينُ لِدَمٍ
في الْقَتْـلِ باتَ لِــزامـا
وَاسْتَجْمَعَتْ قِـــواها
حَتّى لاتَكْسِرَ لي عِظاما
ياسِـــهامُ لَـمْ أَجِــــدْ
مايُنْسيني ألَمَكِ غَيْرُ مُداما
وَحينَ اسْتَفَقْـتُ مِنْـكِ
لَـمْ أجِدْكِ غَيْرُ أَضْغاثِ أَحْلامْ
سِهامٌ مُؤْلِمَة
بقلمي أنا الأستاذ أحمد كرامات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.